2 - كسوف الشمس
روى الحافظ الطبراني فيمعجمه الكبير ، قال : « حدّثنا قيس بن أبي قيس البخاري ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل « 1 » قال : لمّا قُتل الحسين بن عليّ رضي اللّه عنه انكسفت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننّا أنها هي ! » . « 2 »
ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام بسنده عن أبي قبيل أيضاً . « 3 »
هامش
( 1 )
أبو قبيل هذا ممّن روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، واسم أبي قبيل : حيّ بن هاني ، وعن يحيى بن معين وأبي زرعة : أنّه ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . ( راجع : تهذيب الكمال : 7 : 492 والجرح والتعديل : 3 : 275 ، رقم 1227 ) .
( 2 ) المعجم الكبير : 3 : 114 رقم 2838 ، وانظر : مقتل الحسين عليه السلام / للخوارزمي : 2 : 89 ، ومجمع الزوائد : 9 : 197 ، والصواعق المحرقة : 194 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 207 ، وينابيع المودّة : 321 .
( 3 ) تاريخ ابن عساكر / ترجمة الإمام الحسين عليه السلام / تحقيق المحمودي : 357 ، رقم 296 .
ولا غرابة في وقوع ذلك ، كما نصّ عليه الزرقاني في شرح المواهب اللدنيّة : 2 : 212 ، والجزري في أُسد الغابة : 1 : 39 ، والعيني في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري : 2 : 472 .
ولايُعارض هذا الحديث بالحديث المشهور الضعيف القائل بأنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ! ذلك لأنّ هذا الأخير مردّه إلى قيس بن أبي حازم ، والرجل مختلف فيه ، فعن يحيى بن سعيد أنّه منكر الحديث ، وقال يعقوب السدوسي : تكلّم فيه أصحابنا ، فمنهم من حمل عليه . وقال : له مناكير ! ( راجع : ميزان الإعتدال : 3 : 392 ، رقم 6908 ) .