صبراً على الأسياف والأسنّه * صبراً عليها لدخول الجنّه
وحور عين ناعمات هنّه * لمن يريد الفوز لابالظنّه
يا نفس للراحة فاطرحنّه * وفي طلاب الخير فاطلبنّه
ثمّ حمل وقاتل قتالًا شديداً فقُتل » . « 1 »
وذكره أيضاً ابن شهرآشوب السروي بتفاوت يسير في الشعر . « 2 »
ويُلاحظ أنّ مصادر تأريخية أخرى « 3 » ذكرت نصيراً آخر غير هذا وهو « حنظلة بن أسعد الشبامي » الذي ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة ، « 4 » كما أنّ مصادر تأريخية أخرى ذكرت هذا الشعر لنصير آخر هو عبد الرحمن الأرحبي ( رض ) . « 5 »
19 - عمير بن عبداللّه المذحجي :
ثم قال الخوارزمي : « ثمّ خرج من بعده عمير بن عبداللّه المذحجي وهو يقول :
قد علمتْ سعدُ وحيّ مذحجِ * أنّيَ ليث الغاب لم أهجهجِ
أعلو بسيفي هامة المدجَّجِ * وأترك القرن لدى التعرّج
فريسة الضبع الأزلّ الأعرجِ * فمن تراه واقفاً بمنهجي
ولم يزل يقاتل قتالًا شديداً ، حتّى قتله مسلم الضبابي ، وعبداللّه البجلي ،
هامش
( 1 ) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2 : 17 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب عليهم السلام 4 : 101 .
( 3 ) راجع : تاريخ الطبري : 3 : 329 والإرشاد 2 : 105 واللهوف : 164 وإبصار العين : 130 - 131 .
( 4 ) راجع : البحار : 45 : 73 .
( 5 ) راجع : إبصار العين : 132 .