تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ولم نعثر على تفصيل لمصرعه ( رض ) في مصادر أخرى .

مقتل سالم بن عمرو ( رض ) مولى بني المدينة

وقال المحقّق السماوي ( ره ) أيضاً : « كان سالم مولى لبني المدينة ، وهم بطن من كلب ، كوفيّاً من الشيعة ، خرج إلى الحسين عليه السلام أيّام المهادنة ، فانضمّ إلى أصحابه . قال في الحدائق : وما زال معه حتّى قُتل . « 1 » وقال السروي : قُتل في أوّل حملة مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام . « 2 » وله في القائميات ذكر وسلام . « 3 » » . « 4 »

مقتل الغلام التركي ( رض )

قال الخوارزمي : « ثمّ خرج غلام تركيّ مبارز ، قارئ للقرآن ، عارف بالعربية ، وهو من موالي الحسين ، فجعل يقاتل ويقول :
البحر من طعني وضربي يصطلي * والجوُّ من سهمي ونبلي يمتلي إذا حسامي في يميني ينجلي * ينشقُّ قلب الحاسد المبجّل
فقتل جماعة ، فتحاوشوه فصرعوه ، فجاءه الحسين وبكي ووضع خدَّه على خدّه ، ففتح عينيه ورآه فتبسّم ، ثمّ صار إلى ربّه . » . « 5 »
هامش
( 1 ) انظر : الحدائق الوردية : 121 . ( 2 ) لم نعثر على اسمه في مجموعة أسماء شهداء الحملة الأولى الذين ذكرهم ابن شهرآشوب السروي في المناقب : 4 : 113 . ( 3 ) ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة هكذا : « السلام على سالم مولى بني المدينة الكلبي » ( انظر : البحار : 45 : 72 ) . ( 4 ) إبصار العين : 182 . ( 5 ) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2 : 28 .