وما رواه ابن عبد ربّه قائلًا : « ورأى رجل من أهل الشام عبداللّه بن حسن بن عليّ - وكان من أجمل النّاس - فقال : لأقتلنّ هذا الفتى . . . » . « 1 »
وما رواه ابن قتيبة قائلًا : « قال الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام : فممّا فهمته وعقلته يومئذٍ مع علّتي وشدّتها أنّه أُتي بي إلى عمر بن سعد ، فلمّا رأى ما بي أعرض عنّي فبقيت مطروحاً لما بي ، فأتاني رجل من أهل الشام فاحتملني فمضى بي وهو يبكي . . . » . « 2 »
وما رواه ابن أعثم الكوفي قائلًا : « ثمّ حمل رضي اللّه عنه - أي عليّ الأكبر عليه السلام - فلم يزل يقاتل حتّى ضجّ أهل الشام من يده ومن كثرة من قتل منهم . . . » . « 3 »
وورد في كتاب مناقب آل أبي طالب عليه السلام : « عندما صاح القاسم بن الحسن :
ياعمّاه . حمل الحسين على قاتله عمر بن سعيد الأزدي فقطع يده ، وسلبه أهل الشام من يد الحسين . . » ، « 4 » وفيه أيضاً : « وبعث ابن زياد شمر بن ذي الجوشن في أربعة آلاف من أهل الشام . . . » . « 5 »
هامش
( 1 ) راجع : العقد الفريد : 5 : 125 .
( 2 ) عيون الأخبار : 106 وشرح الأخبار : 3 : 157 .
( 3 ) الفتوح : 5 : 131 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب عليهم السلام 4 : 109 .
( 5 ) نفس المصدر : 4 : 98 .