بن زياد في عسكره بالنخيلة ، فلم يمكنه ذلك ، فلطف حتّى لحق بالحسين فقُتل معه . » . « 1 »
وفي طريقه إلى كربلاء كان عمّار ( رض ) قد أصطدم بمسلحة كبيرة من مسالح ابن زياد التي حاصرت الطريق إلى كربلاء ، ينقل المحقّق السيّد المقرّم ( ره ) عن كتاب الإكليل للهمداني قائلًا : « وجعل عبيداللّه بن زياد زجر بن قيس الجعفي على مسلحة في خمسمائة فارس ! وأمره أن يُقيم بجسر الصراة ، يمنع من يخرج من الكوفة يريد الحسين عليه السلام ، فمرَّ به عامر بن أبي سلامة بن عبداللّه بن عرار الدالاني ، فقال له زجر : قد عرفت حيث تريد ، فارجع !
فحمل عليه وعلى أصحابه فهزمهم ومضى ، وليس أحد منهم يطمع في الدنوّ منه ! فوصل كربلاء ، ولحق بالحسين عليه السلام حتّى قُتل معه ، وكان قد شهد المشاهد مع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام . » . « 2 »
وقد ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة : « السلام على عمّار بن أبي سلامة الهمداني » . « 3 »
27 ) - حبشي بن قيس النهمي ( رض )
قال المحقّق السماوي ( ره ) : « هو حبشي بن قيس بن سلمة بن طريف بن أبان بن سلمة بن حارثة ، الهمدانيّ النهمي ، وبنو نهم بطن من همدان .
كان سلمة صحابياً ذكره جماعة من أهل الطبقات ، وابنه قيس له إدراك ورؤية ،
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ، 3 : 388 .
( 2 ) مقتل الحسين عليه السلام للمقرّم : 199 ؛ ويلاحظ التفاوت في الاسم وأسماء بعض الأجداد مع ما ضبطه المحقّق السماوي ( ره ) .
( 3 ) البحار ، 45 : 73 و 101 : 273 .