هامش
ثانياً : الروايات التي تقول إنّ عبيداللّه بن زياد هو القاتل ثلاثة :
أ - رواية أبي حيّان البجلي عن قنوا بنت رشيد ( الرواية الأولى في المتن ) .
ب - رواية فضيل بن الزبير ( وهي الرواية الثانية في المتن ) .
ج - رواية كتاب ( الإختصاص : 77 ) عن أبي حسّان العجلي عن قنوا بنت رشيد الهجري ( رض ) وهي شبيهة بالرواية الأولى .
وهذه الروايات كلّها ضعيفة ، أمّا الأولى والثانية فباعتراف السيّد الخوئي بأنهما ضعيفتان ( راجع : معجم رجال الحديث ، 7 : 193 ) ، وأمّا الثالثة فهي من روايات كتاب الإختصاص التي شكّك السيّد الخوئي ( ره ) في انتسابه إلى الشيخ المفيد ( ره ) ( راجع : معجم رجال الحديث ، 7 : 191 ) ، هذا فضلًا عن أنّ الرواية الأولى في سندها محمد بن عبداللّه بن مهران وهو غالٍ كذّاب فاسد المذهب والحديث ، ضعيف ( معجم رجال الحديث ، 16 : 247 ) ، والرواية الثانية أيضاً فيها هذا الرجل ، إضافة إلى فضيل بن الزبير وهو من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام فكيف يمكنه الرواية عن عليّ عليه السلام ، فالرواية إذن مرسلة ( راجع : معجم رجال الحديث ، 16 : 326 ) .
والرواية الثالثة - رواية الإختصاص - مروية عن أبي حسّان العجلي وهو رجل مجهول ( راجع : تنقيح المقال ، 3 : 10 ، الكنى ) .
ثالثاً : إنّ الدعيّ لقب أُطلق على زياد بن أبيه الذي ادّعى معاوية بن أبي سفيان أنه أخوه لأبيه من الزنا بأمّه ، وأمّا عبيداللّه بن زياد فهو ابن دعيّهم وليس الدعيّ نفسه .