قال أهل السير : إنّه قاتل فقُتل في أوّل القتال .
وقال صاحب الحدائق : إنّه قُتل هو وولده حجير بن جندب في أوّل القتال . « 1 »
ولم يصحّ لي أنّ ولده قُتل معه ، كما أنّه ليس في القائميات ذكر لولده ، فلهذا لم أُترجمه معه . » . « 2 »
وقد ورد عليه السلام في زيارة الناحية المقدّسة : « السلام على جندب بن حجر الخولاني . » . « 3 »
سويد بن عمرو بن أبي المطاع الأنماري الخثعمي ( رض )
لم نعثر في كتب التواريخ والتراجم - حسب متابعتنا - على مكان التحاق هذا الشهيد بركب الإمام الحسين عليه السلام ، إذ لم يُذكر فيمن التحق بالإمام عليه السلام في مكّة ، كما لم يُذكر فيمن التحق به عليه السلام في كربلاء ، فالظنّ أنّه ممّن التحق بالإمام عليه السلام في الطريق بين مكّة وكربلاء ، ولذا فقد أوردنا ذكره هنا احتياطاً .
قال المحقّق السماوي ( ره ) : « كان سويد شيخاً شريفاً عابداً كثير الصلاة ، كان شجاعاً مجرّباً في الحروب ، كما ذكره الطبري والداودي . . . » . « 4 »
ولقد كان آخر من بقي من أنصار أبي عبداللّه الحسين عليه السلام ( من غير الهاشميين ) بشر بن عمرو الحضرمي وسويد بن عمرو بن أبي المطاع « وقال أهل السير : إنّ بشراً الحضرمي قُتل ، فتقدّم سويد ، وقاتل حتّى أُثخن بالجراح وسقط على وجهه ، فظُنَّ بأنه قُتل ، فلمّا قُتل الحسين عليه السلام وسمعهم يقولون : قُتل الحسين ،
هامش
( 1 ) الحدائق الوردية : 122 .
( 2 ) إبصار العين : 174 .
( 3 ) البحار : 45 : 72 و 101 : 273 .
( 4 ) وإبصار العين : 169 - 170 .