56 - عنه ، قال : قال محمّد بن الحسن : لقيت من علّة عيني شدّة فكتبت إلى أبي محمّد عليه السلام اسأله ان يدعو لي فلمّا نفذت الكتاب قلت في نفسي : ليتني كتبت إليه ان يصف لي كحلا اكحلها . فوقّع بخطّه يدعو لي سلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة وكتب بعده أردت ان أصف لك كحلا عليك ان تصير مع الأثمد كافورا وتوتيا ، فانّه يجلو ما فيها من الغشاء وييبس من الرّطوبة . قال : فاستعملت ما امرني به فصحّت . [ 1 ]
57 - عنه ، باسناده عن محمّد بن الحسن قال : كتبت اشكو إليه الفقر ثمّ قلت في نفسي : أليس قد قال أبو عبد اللّه عليه السلام : الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا والقتل معنا خير من الحياة مع عدوّنا . فرجع الجواب : انّ اللّه عز وجلّ يخصّ أولياءنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر وقد يعفو عن كثير منها ، وهو كما حدّثتك نفسك الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا ونحن كهف من التجأ إلينا ونور لمن استضاء بنا وعصمة لمن اعتصم بنا ، من احبّنا كان معنا في السّنام الأعلى ومن انحرف عنّا مال فإلى النّار . [ 2 ]
58 - عنه ، باسناده قال : سأل محمّد بن صالح الأرمني لأبي محمّد عليه السلام عن قوله تعالى :
« لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ »
فقال : الأمر من قبل ان يأمر به ومن بعد ان يأمر ، فقلت في نفسي : هذا قوله
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ »
فنظر إليّ وتبسّم ، ثمّ قال : له الخلق والأمر . [ 3 ]
59 - عنه ، باسناده قال : قال أبو هاشم : خطر ببالي انّ القرآن مخلوق أم غير مخلوق ؟ فقال أبو محمد عليه السلام : يا ابا هاشم اللّه خالق كلّ شيء وما سواه مخلوق . [ 4 ]
60 - عنه ، قال : في رواية أحمد بن محمّد انّه وقّع عليه السلام بخطّه ذاك اقصر لعمره عدّ من يومك هذا خمسة ايّام ويقتل في اليوم السّادس بعد هوان واستخفاف يمرّ به . [ 5 ]
هامش
[ 1 ] المناقب : 2 / 466 .
[ 2 ] المناقب : 2 / 467 .
[ 3 ] المناقب : 2 / 467 .
[ 4 ] المناقب : 2 / 467 .
[ 5 ] المناقب : 2 / 468 .