- 6 - باب وفاته عليه السّلام
1 - قال الكليني : قبض عليه السّلام يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاوّل ، سنة ستين ومائتين وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، ودفن في داره في البيت الذي دفن فيه أبوه بسرّمنرأى . [ 1 ]
2 - قال الشيخ أبو عبد اللّه المفيد ( رحمه اللّه ) : قبض عليه السّلام يوم الجمعة لثمان ليالي خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومائتين ، وله يومئذ ثمان وعشرون سنة ، ودفن في داره بسرّمنرأى في البيت الّذي دفن فيه أبوه عليهما السّلام . [ 2 ]
3 - قال أيضا : ومرض أبو محمد عليه السّلام في اوّل شهر ربيع الاوّل سنة ستّين ومائتين ، ومات في يوم الجمعة لثمان ليال خلون من هذا الشّهر في السّنة المذكورة ، وله يوم وفاته ثمان وعشرون سنة ودفن في البيت الّذي دفن فيه أبوه من دارهما بسرّمنرأى وخلّف ابنه المنتظر لدولة الحقّ . [ 3 ]
4 - قال الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي : قبض بسرّمنرأى لثمان خلون من ربيع الاوّل سنة ستين ومائتين ، وكان سنة يومئذ ثمان وعشرين سنة ، وامّه أمّ ولد يقال لها : حديث ، وقبره إلى جانب قبر أبيه عليهما السّلام في البيت الذي دفن فيه أبوه بدارهما بسر من رأى . [ 4 ]
5 - قال الطبرسي : قبض عليه السّلام بسرّمنرأى لثمان خلون من شهر ربيع
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 503 .
[ 2 ] الارشاد : 315 .
[ 3 ] الارشاد : 316 .
[ 4 ] التهذيب : 6 / 92 .