والقادر قبل المقدور عليه . فقلت : أشهد أنك ولي اللّه وحجته والقائم بقسطه وانك على منهاج أمير المؤمنين . [ 1 ]
سورة الرعد
8 - المسعودي باسناده عن أبي هاشم قال : كنت عند أبي محمد فسأله محمد بن صالح الأرمني عن قول اللّه تعالى :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا »
؟ فقال أبو محمد : ثبتت المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه . [ 2 ]
سورة مريم
9 - علي بن إبراهيم قال : حدثني أبي عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام في قوله
« يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً
- إلى قوله -
عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ »
يعني إبراهيم عليه السلام .
« وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا »
يعني لإبراهيم وإسحاق ويعقوب من رحمتنا ، رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله
« وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا »
يعني أمير المؤمنين عليه السلام . [ 3 ]
هامش
[ 1 ] اثبات الوصية : 241 والثاقب : 22 .
[ 2 ] اثبات الوصية : 241 .
[ 3 ] تفسير علي بن إبراهيم : 2 / 51 .