إبراهيم بن عبده : وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إياه بقبض حقوقي من موالينا هناك ، نعم هو كتابي بخطي إليه أقمته - اعني إبراهيم بن عبده - لهم ببلدهم حقا غير باطل ، فليتّق اللّه حقّ تقاته وليخرجوا من حقوقي وليدفعوها إليه ، فقد جوزت له ما يعمل به فيها وفّقه اللّه ومن عليه بالسلامة من التقصير برحمته . [ 1 ]
ما روى في عبد اللّه بن حمدويه البيهقي
16 - قال الكشي : ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد اللّه بن حمدويه البيهقي : وبعد فقد بعثت لكم إبراهيم بن عبده ليدفع النواحي وأهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه وجعلته ثقتي واميني عند موالي هناك ، فليتقوا اللّه وليراقبوا وليؤدوا الحقوق فليس لهم عذر في ترك ذلك وتأخيره ، ولا أشقاهم اللّه بعصيان أوليائه ورحمهم اللّه وإياك معهم برحمتي لهم اللّه واسع كريم . [ 2 ]
ما روى في المبارك الخادم
17 - روى أبو جعفر المشهدي باسناده عن جعفر بن الشريف الجرجاني قال : حججت سنة فدخلت على أبي محمد عليه السلام بسرّمنرأى وقد كان أصحابنا حملوا شيئا من المال فأردت ان اسأله إلى من ادفعه ، فقال قبل ان قلت ذلك : ادفع ما معك إلى المبارك الخادمي .
قال : فقلت : ان شيعتك بجرجان يقرءون عليك السلام ، قال : أو لست منصرفا بعد فراغك من الحج ؟ قلت : بلى ، قال : فإنك تصير إلى جرجان من يومك هذا إلى مائة وتسعين يوما وتدخلها يوم الجمعة لثلاث مضين من شهر ربيع الآخر في اوّل النهار فاعلم اني أوافيهم في آخر النهار .
فامض راشدا فان اللّه سبحانه سيسلمك ويسلم ما معك وتقدم على أهلك وولدك
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 485 .
[ 2 ] رجال الكشي : 486 .