- 10 - باب التوحيد
1 - الكليني ، باسناده عن أحمد بن إسحاق ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن الرّؤية وما اختلف فيه الناس ؟ فكتب : لا تجوز الرّؤية ، ما لم يكن بين الرائي والمرئيّ هواء [ لم ] ينفذه البصر فإذا انقطع الهواء عن الرائي والمرئيّ لم تصحّ الرؤية ؛ وكان في ذلك الاشتباه ، لأنّ الرائي متى ساوى المرئيّ في السبب الموجب بينهما في الرؤية وجب الاشتباه وكان ذلك التشبيه لأنّ الأسباب لا بدّ من اتّصالها بالمسبّبات . [ 1 ]
2 - عنه ، عن سهل ، عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال : كتبت إلى الرّجل عليه السلام : أنّ من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول : جسم ، ومنهم من يقول : صورة ، فكتب عليه السلام بخطّه : سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السميع العليم - أو قال - : البصير . [ 2 ]
3 - عنه ، عن سهل ، عن محمّد بن عليّ القاسانيّ قال : كتبت إليه عليه السلام أنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد . قال : فكتب عليه السلام : سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . [ 3 ]
4 - عنه ، عن سهل ، عن بشر بن بشّار النيسابوريّ قال : كتبت إلى الرّجل عليه السلام : إنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول : [ هو ] جسم
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 97 والتوحيد : 109 .
[ 2 ] الكافي : 1 / 102 والتوحيد : 100 .
[ 3 ] الكافي : 1 / 102 والتوحيد : 101 .