محمد بن حمزة المشير : يوجّهنا إلى الحائر وهو بمنزلة من في الحائر ، قال : قعدت إليه فأخبرته ، فقال لي : ليس هو هكذا انّ للّه مواضع يحبّ ان يعبد فيها وحائر الحسين عليه السّلام من تلك المواضع . [ 2 ]
11 - عنه ، قال : قال أبو محمد الوهوردي : حدّثني أبو علي محمد بن همام ( رحمه اللّه ) قال : حدثني محمد الحميري قال : حدثني أبو هاشم الجعفري قال : دخلت على أبي الحسن علي بن محمد عليه السّلام وهو محموم عليل فقال لي : يا ابا هاشم ابعث رجلا من موالينا إلى الحائر يدعو اللّه لي . فخرجت من عنده فاستقبلني علي بن بلال فأعلمته ما قال لي وسألته ان يكون الرجل الذي يخرج .
فقال : السّمع والطاعة ولكنّني أقول : انّه أفضل من الحائر إذ كان بمنزلة من في الحائر ودعاؤه لنفسه أفضل من دعائي له بالحائر ، فأعلمته عليه السّلام ما قال ، فقال لي : قل له : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أفضل من البيت والحجر وكان يطوف بالبيت ويستلم الحجر وانّ للّه تعالى بقاعا يحبّ ان يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه والحائر منها . [ 2 ]
12 - الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أبي هاشم الجعفريّ قال : بعث إليّ أبو الحسن عليه السّلام في مرضه وإلى محمّد بن حمزة فسبقني إليه محمّد بن حمزة وأخبرني محمّد ما زال يقول : ابعثوا إلى الحير ، ابعثوا إلى الحير ، فقلت لمحمّد : ألا قلت له : أنا أذهب إلى الحير ، ثمّ دخلت عليه وقلت له : جعلت فداك : أنا أذهب إلى الحير ؟ فقال : انظروا في ذاك ، ثمّ قال لي : إنّ محمّدا ليس له سرّ من زيد ابن عليّ وأنا أكره أن يسمع ذلك .
قال : فذكرت ذلك لعليّ بن بلال فقال : ما كان يصنع [ ب ] الحير وهو الحير فقدمت العسكر فدخلت عليه فقال لي : اجلس حين أردت القيام فلمّا رأيته أنس بي ذكرت له قول عليّ بن بلال ، فقال لي : ألا قلت له : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله
هامش
[ 1 ] كامل الزيارات : 273 .
[ 2 ] كامل الزيارات : 274 .