ثمّ خرجنا فقال لعليّ : ردّ إليّ مسرورا بالغداة ، فوجّهه إليه فلمّا ان دخل قال له بالفارسيّة : بار خدايا چون ، فقلت له : نيك يا سيّدي فمن نصر . فقال لمسرور : در بهبند در ببند ، فاغلق الباب ، ثمّ القى رداء عليّ يخفيني من نصر حتّى سألني عمّا أراد فلقيه عليّ بن مهزيار فقال له : كلّ هذا حرفا من نصر فقال : يا أبا الحسن يكاد خوفي من عمرو بن قرح . [ 1 ]
12 - عنه ، قال حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن قارن ، عن رجل انّه كان رضيع أبي جعفر عليه السلام قال : بينا أبو الحسن عليه السلام جالس مع مودّب له يكنّى ابا زكريّا وأبو جعفر عليه السلام عندنا انّه ببغداد وأبو الحسن يقرأ من اللّوح إلى مؤدّبه ، إذ بكى بكاء شديدا ، سأله المؤدّب ما بكاؤك ؟ فلم يجبه .
فقال : ائذن لي بالدخول ، فاذن له ، فارتفع الصّياح والبكاء من منزله ، ثمّ خرج إلينا فسألنا عن البكاء ، فقال : انّ أبي قد توفّى السّاعة ، فقلنا : بما علمت ؟ قال :
فأدخلني من إجلال اللّه ما لم أكن أعرفه قبل ذلك ، فعلمت انّه قد مضى فتعرّفنا ذلك الوقت من اليوم والشّهر فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت . [ 2 ]
13 - عنه ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ابن عبد اللّه ، عن أحمد بن الحسين ، عن عليّ بن عبد اللّه بن مروان الأنباري قال : كنت حاضرا عند مضيّ أبو جعفر بن أبي الحسن عليه السلام فجاء أبو الحسن فوضع له كرسيّ فجلس عليه وأبو محمّد قائم في ناحية ، فلمّا فرغ من أبي جعفر التفت أبو الحسن إلى أبي محمّد فقال : يا بنيّ احدث للّه شكرا فقد احدث فيك أمرا . [ 3 ]
14 - الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن أحمد الموصليّ ، عن الصقر بن أبي دلف ، قال : لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن عليه السلام جئت أسأل عن خبره . قال : فنظر إليّ الزراقيّ
هامش
[ 1 ] البصائر : 337 .
[ 2 ] البصائر : 467 .
[ 3 ] البصائر : 472 .