اليوم الّذي توفّي فيه أبو جعفر عليه السلام ، فقال : انّا للّه وانّا إليه راجعون مضى أبو جعفر فقيل له وكيف عرفت ذلك ، قال : تداخلني ذلّة للّه لم أكن اعرفها . « 1 »
15 - قال ابن شهرآشوب : وقبض ببغداد مسموما في آخر ذي القعدة ، وقيل : يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومأتين ، ودفن في مقابر قريش إلى جنب موسى بن جعفر عليهم السلام ، وعمره خمس وعشرون سنة ، قالوا : وثلاثة اشهر واثنان وعشرون يوما .
يقال : أقام مع أبيه سبع سنين وأربعة اشهر ويومين وبعده ثمانية عشر سنة إلا عشرين يوما ، فكان في سني إمامته بقية ملك المأمون ، ثم ملك المعتصم والواثق وفي ملك الواثق استشهد ، وقال ابن بابويه : سم المعتصم لمحمد بن علي عليهما السلام . « 2 »
16 - قال الشيخ الطوسي : محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، كنيته أبو جعفر ، ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة من الهجرة ، وقبض ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، وله يومئذ خمس وعشرون سنة ، وأمه أمّ ولد يقال لها : الخيزران وكانت من أهل بيت مارية القبطية رحمة اللّه عليها ، ودفن ببغداد في مقابر قريش في ظهر جده موسى عليه السلام . « 3 »
17 - المجلسي ، عن عيون المعجزات : لمّا خرج أبو جعفر عليه السلام وزوجته ابنة المأمون حاجّا وخرج أبو الحسن عليّ ابنه عليه السلام وهو صغير فخلّفه في المدينة ، وسلّم إليه المواريث والسّلاح ، ونصّ عليه بمشهد ثقاته وأصحابه ، وانصرف إلى العراق ومعه زوجته ابنة المأمون ، وكان خرج المأمون إلى بلاد الرّوم ، فمات بالبديدون في رجب سنة ثمان عشرة ومائتين ، وذلك في ستّة عشرة سنة من إمامة أبي جعفر عليه السلام وبويع المعتصم أبو إسحاق محمّد بن هارون في شعبان من سنة ثمان عشرة ومائتين .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 467
( 2 ) المناقب : 2 / 426
( 3 ) التهذيب : 6 / 91