- 2 - « باب النار وعذابها »
1 - الصدوق قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال :
حدثنا محمد بن الحسن الصفّار قال : حدثنا عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه سليمان الديلميّ ، عن إسحاق بن عمار الصيرفي ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام في حديث طويل يقول فيه : يا إسحاق إنّ في النّار لواديا يقال له :
سقر ، لم يتنفس منذ خلقه اللّه ، لو أذن اللّه عز وجل له في التنفس بقدر مخيط لأحرق ما على وجه الأرض .
وإنّ أهل النّار ليتعوّذون من حرّ ذلك الوادي ونتنه وقذره وما أعدّ اللّه فيه لأهله ، وإنّ في ذلك الوادي لجبلا يتعوّذ جميع أهل ذلك الواديّ من حرّ ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعدّ اللّه فيه لأهله ، وإنّ في ذلك الجبل لشعبا يتعوّذ جميع أهل ذلك الجبل من حرّ ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعدّ اللّه فيه لأهله ، وإنّ في ذلك الشعب لقليبا يتعوّذ أهل ذلك الشعب من حرّ ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعدّ اللّه فيه لأهله .
وإنّ في ذلك القليب لحيّة يتعوّذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة ونتنها وقذرها وما أعدّ اللّه في أنيابها من السمّ لأهلها ، وإنّ في جوف تلك الحيّة لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة واثنان من هذه الامّة قال : قلت : جعلت فداك ومن الخمسة ؟ ومن الاثنان ؟
قال : وأمّا الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل ونمرود الذي حاجّ إبراهيم في ربّه ، فقال :
« أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ »
وفرعون الذي قال :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
، ويهود الذي هوّد اليهود ، ويونس الذي نصر النصارى ، ومن هذه الامّة أعرابيان [ 1 ]
.
هامش
[ 1 ] الخصال : 398 .