ثمّ قال : « اللهمّ احفظني واحفظ ما معي وسلّمني وسلّم ما معي وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل » لحفظه اللّه وحفظ ما معه وسلّمه وسلّم ما معه وبلّغه وبلّغ ما معه ، أما رأيت الرّجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ويبلغ ولا يبلغ ما معه ويسلم ولا يسلم ما معه [ 1 ]
.
- 15 - « باب الدعاء لعلّة البطن »
1 - روى الطبرسي باسناده عن الكاظم عليه السلام : يكتب أمّ القرآن والتوحيد والمعوذتان ، ثم يكتب : « أعوذ بوجه اللّه العظيم وعزته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع ومن شرّ ما فيه ومن شرّ ما أحذر منه » [ 2 ]
. 2 - عنه ، باسناده عن عثمان بن عيسى قال : شكى رجل إلى أبي الحسن عليه السلام : أنّ بي زحيرا لا يسكن ، فقال : إذا فرغت من صلاة الليل فقل :
« اللهم ما كان من خير فمنك لا خير لي فيه ، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه ولا عذر لي فيه ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أتكل على ما لا خير لي فيه أو أقع فيما لا عذر لي فيه » [ 3 ]
- 16 - « باب الدعاء بعد الفريضة »
1 - روى الشيخ أبو جعفر الطوسي باسناده عن أبي الحسن موسى بن جعفر
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 543 .
[ 2 ] مكارم الأخلاق : 370 - 371 .
[ 3 ] مكارم الأخلاق : 370 - 371 .