تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : من زار قبر ولدي عليّ كان له عند اللّه تعالى سبعون حجة مبرورة ، قلت : سبعون حجة ؟ قال : نعم وسبعون ألف حجة ؛ ثم قال : رب حجة لا تقبل ومن زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار اللّه تعالى في عرشه قلت : كمن زار اللّه في عرشه ؟ قال : نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللّه تعالى أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فاما الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، وأما الأربعة الآخرون فحمد وعلي والحسن والحسين صلوات اللّه وسلامه عليهم ثم يمد المطمار فتقعد معنا زوار قبور الأئمة ، ألا ان أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي [ 1 ] . 3 - جعفر بن قولويه : حدثني أبي عن سعد عن إبراهيم بن ريّان قال : حدثني يحيى بن الحسن الحسيني قال : حدثني علي بن عبد اللّه بن قطرب عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : مرّ ابنه وهو شاب حدث وبنوه مجتمعون عنده فقال : ان ابني هذا يموت في ارض غربة فمن زاره مسلما لأمره عارفا بحقه كان عند اللّه عز وجل كشهداء بدر [ 2 ] .

- 5 - « باب زيارة الأئمة عليهم السلام »

1 - قال ابن قولويه : روى أحمد بن جعفر البلدي عن محمد بن يزيد البكري عن منصور بن نصر المدائني عن عبد الرحمن بن مسلم قال : دخلت على الكاظم عليه السلام فقلت له : أيما أفضل زيارة الحسين بن علي أو أمير المؤمنين عليهما السلام أو لفلان وفلان وسميت الأئمة واحدا واحدا فقال لي : يا عبد الرحمن من زار أوّلنا فقد زار أخرنا ومن زار أخرنا فقد زار أولنا ومن تولّى أولنا فقد تولى أخرنا ومن تولى أخرنا فقد تولى أولنا ومن
هامش
[ 1 ] عيون الأخبار : 2 / 259 والأمالي : 73 . [ 2 ] كامل الزيارات : 304 .