محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد .
اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد وترحم على محمد وآل محمد اللهمّ ربّ البيت الحرام وربّ المسجد الحرام وربّ الركن والمقام وربّ البلد الحرام وربّ الحل والحرام وربّ المشعر الحرام بلغ روح نبيك محمد صلّى اللّه عليه وآله مني السلام [ 1 ]
. 7 - عنه ، باسناده عن الحسن بن علي بن فضال قال رأيت أبا الحسن عليه السلام وهو يريد ان يودّع للخروج إلى العمرة فأتى القبر من موضع رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بعد المغرب فسلم على النبي صلّى اللّه عليه وآله ولزق بالقبر ثم أتى المنبر ثم انصرف حتى أتى القبر فقام إلى جانبه فصلّى والزق منكبه الأيسر بالقبر قريبا من الأسطوانة التي دون الأسطوانة المحلقة عند رأس النبي صلّى اللّه عليه وآله .
فصلّى ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه قال : فكان مقدار ركوعه وسجوده ثلاث تسبيحات أو أكثر فلما فرغ من ذلك سجد سجدة أطال فيها السجود حتى بل عرقه الحصى قال : وذكر بعض أصحابنا انّه رآه الصق خدّه بأرض المسجد [ 2 ]
. 8 - أبو جعفر الطوسي عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن علي بن محمد بن الأشعث عن علي بن إبراهيم الحضرمي عن أبيه قال : رجعت من مكة فأتيت أبا الحسن موسى عليه السلام في المسجد وهو قاعد فيما بين القبر والمنبر فقلت : يا ابن رسول اللّه اني إذا خرجت إلى مكة ربما قال لي الرجل طف عني أسبوعا وصل ركعتين فربما شغلت عن ذلك فإذا رجعت لم أدر ما أقول له ؟
قال : إذا أتيت مكة فقضيت نسكك فطف أسبوعا وصل ركعتين وقل : اللهم هذا الطواف وهاتين الركعتين عن أبي وأمي وعن زوجتي وعن ولدي وعن حامتي وعن جميع أهل بلدي حرهم وعبدهم وابيضهم واسودهم فلا تشاء ان تقول للرجل اني قد طفت عنك وصليت عنك ركعتين إلا كنت صادقا ، فإذا أتيت قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله فقضيت ما يجب عليك فصل ركعتين ثم قف عند رأس النبي صلّى اللّه عليه وآله .
ثم قل : « السلام عليك يا نبي اللّه من أبي وأمي وزوجتي وولدي وحامتي ومن
هامش
[ 1 ] كامل الزيارات : 17 - 18 .
[ 2 ] كامل الزيارات : 17 - 18 .