- 36 - « سورة المنافقون »
1 - روى ابن شهرآشوب باسناده عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال :
« إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ »
بولاية وصيّك
« قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
والسبيل هو الوصي
« إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
.
« ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا »
برسالاتك و
« كَفَرُوا »
بولاية وصيّك « فطبع اللّه
عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
. . .
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ »
ارجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم
« لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ »
عن ولاية علي
« وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ »
عليه [ 1 ]
.
- 37 - « سورة التغابن »
1 - روى المحدث الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم القمي وقال : أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابه عن حمزة بن ربيع عن علي بن سويد الشيباني قال : سألت العبد الصالح عليه السلام عن قول اللّه عز وجل :
« ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ »
قال : البينات هم الأئمة عليهم السلام [ 2 ]
هامش
[ 1 ] المناقب : 1 / 559 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 372 .