تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وانما كانت الصلاة التي أمر بها ركعتين وسجدتين وهو صلّى اللّه عليه وآله انما سجد سجدتين في كل ركعة عما أخبرتك من تذكره لعظمة ربه تبارك وتعالى . فجعله اللّه عز وجل فرضا قلت : جعلت فداك وما صاد الذي أمر ان يغتسل منه فقال : عين تنفجر من ركن من أركان العرش يقال له ماء الحياة وهو ما قال اللّه عز وجل :
« ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ »
انما أمره ان يتوضأ ويقرأ ويصلي [ 1 ] .

- 36 - « باب الرجل يستند بالحائط ويصلي »

1 - قال الصدوق : سأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام عن الرجل هل يصلح له أن يستند إلى حائط المسجد وهو يصلي أو يضع يده على الحائط وهو قائم من غير مرض ولا علة ؟ فقال : لا بأس ، وعن الرّجل يكون في صلاة فريضة فيقوم في الركعتين الأوّلتين هل يصلح له أن يتناول جانب المسجد فينهض يستعين به على القيام من غير ضعف ولا علّة ؟ فقال : لا بأس به [ 2 ] .

- 37 - « باب الجهر والاخفات »

1 - روى الشيخ الطوسي باسناده عن أحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن علي ابن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصلي من الفريضة ما يجهر فيه بالقراءة هل عليه أن لا يجهر ؟ قال : ان شاء جهر وإن شاء لم يفعل [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] علل الشرائع : 2 / 23 . [ 2 ] الفقيه : 1 / 364 والتهذيب : 2 / 326 . [ 3 ] التهذيب : 2 / 162 .
مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 296 | الشيخ عزيز الله عطاردي