تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ *
وما صبري الا باللّه ونعم القادر اللّه . ونعم المولى اللّه ونعم النصير اللّه ولا يأتي بالحسنات الا اللّه ولا يصرف السيئات الا اللّه وما بنا من نعمة فمن اللّه وان الامر كله للّه واستكفي اللّه واستعين اللّه واستقيل اللّه واستقبل اللّه واستغفر اللّه واستغيث اللّه وصلّى اللّه على محمد رسول اللّه وآله وعلى أنبياء اللّه وعلى ملائكة اللّه وعلى الصالحين من عباد اللّه .
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً
إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ
وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً *
.
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً
وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا
. . .
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
.
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَن وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنّاكَ فُتُوناً
لا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى
لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى
لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
لا تَخَفْ
. . .
إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ
لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
.
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً
وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى ( الْقَوْمِ ) الْكافِرِينَ
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
.