تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

- 38 - « باب حرز الإمام الكاظم عليه السلام »

1 - قال ابن طاوس قال الشيخ علي بن عبد الصمد رحمه اللّه وجدت في كتب أصحابنا مرويّا عن المشايخ رحمهم اللّه انه لما همّ هارون الرشيد بقتل موسى بن جعفر عليهما السلام دعا الفضل بن الربيع وقال له : قد وقعت لي إليك حاجة أسألك ان تقضيها ولك مائة ألف درهم قال : فخر الفضل عند ذلك ساجدا فقال : أمرا أم مسألة ؟ قال : بل مسألة ثم قال : أمرت بان تحمل إلى دارك في هذه الساعة مائة ألف درهم وأسألك ان تصير إلى دار موسى بن جعفر وتأتيني برأسه . قال الفضل : فذهبت إلى ذلك البيت فرأيت فيه موسى بن جعفر وهو قائم يصلي فجلست حتى قضى صلاته واقبل إليّ وتبسم وقال : عرفت لما ذا حضرت امهلني حتى أصلي ركعتين قال : فامهلته فقام وتوضأ واسبغ الوضوء وصلّى ركعتين واتمّ الصلاة بحسن ركوعها وسجودها وقرأ خلف صلاته بهذا الحرز فاندرس وساخ في مكانه ولا أدري أارض ابتلعته أم سماء اختطفته فذهبت إلى هارون وقصصت عليه القصّة قال : فبكى هارون الرشيد ثم قال : قد اجاره اللّه مني . وروى عنه عليه السلام أنه قال : من قرأ كل يوم بنية خالصة وطويّة صادقة صانه اللّه عن كل محذور وآفة وان كانت به محنة خلصه اللّه منها وكفاه شرها ومن لم يحسن القراءة فليمسكه مع نفسه متبركا به حتى ينفعه اللّه به ويكفيه المحذور والمخوف انه ولي ذلك والقادر عليه الدعاء : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر أعلى واجل مما أخاف واحذر واستجير باللّه ( يقولها ثلاث مرات ) عزّ جار اللّه وجل ثناء اللّه ولا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وصلّى اللّه على محمد وآله اللهمّ احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك