2 - عنه باسناده ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إنّ رجلا في بني إسرائيل عبد اللّه أربعين سنة ثمّ قرّب قربانا فلم يقبل منه ، فقال لنفسه : ما اتيت إلّا منك وما الذنب الا لك ، قال : فأوحى اللّه تبارك وتعالى إليه ذمّك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة [ 1 ]
. 3 - عنه ، عن أبي علي الأشعري ، عن عيسى بن أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال : أكثر من أن تقول : اللهم لا تجعلني من المعارين ولا تخرجني من التقصير ، قال : قلت : أمّا المعارون فقد عرفت أنّ الرّجل يعار الدّين ثم يخرج منه ، فما معنى لا تخرجني من التقصير ؟ فقال : كلّ عمل تريد به اللّه عز وجل فكن فيه مقصّرا عند نفسك ، فان الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين اللّه مقصرون إلّا من عصمه اللّه عز وجل [ 2 ]
.
- 34 - « باب التفويض إلى اللّه »
1 - الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن غير واحد ، عن علي بن أسباط ، عن أحمد بن عمر الحلّال ، عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : سألته : عن قول اللّه عز وجل :
« وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ »
فقال : التوكل على اللّه درجات منها أن تتوكّل على اللّه في أمورك كلها ، فما فعل بك كنت عنه راضيا ، تعلم أنّه لا يألوك خيرا وفضلا وتعلم أنّ الحكم في ذلك له ، فتوكّل على اللّه بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها [ 3 ]
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 73 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 73 .
[ 3 ] الكافي : 2 / 65 .