فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه وتسيخ في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد اللّه نعمه باصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم اللّه امرأ همّ بخير فعمله أو همّ بشر فارتدع عنه ، ثمّ قال : نحن نؤيّد الروح بالطاعة للّه والعمل له [ 1 ]
.
- 20 - « باب الذنوب »
1 - الكليني ، عن ، الحسين بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن عمرو بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : حق على اللّه أن لا يعصى في دار إلّا أضحاها للشمس حتى تطهرها [ 2 ]
. 2 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن ابن عرفة عن أبي الحسن عليه السلام قال : إن للّه عز وجل في كل يوم وليلة مناديا ينادي : مهلا مهلا عباد اللّه عن معاصي اللّه ، فلو لا بهائم رتع ، وصبية رضع ، وشيوخ ركّع ، لصبّ عليكم العذاب صبا ، ترضّون به رضّا [ 3 ]
. 3 - عنه ، باسناده ، عن ابن محبوب قال : كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الكبائر كم هي وما هي ؟ فكتب : الكبائر : من اجتنب ما وعد اللّه عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا والسبع الموجبات : قتل النفس الحرام وعقوق الوالدين وأكل الربا ، والتعرب بعد الهجرة وقذف المحصنات ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزّحف [ 4 ]
. 4 - عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم قال : قلت : لأبي الحسن عليه السلام : الكبائر تخرج من الايمان ؟ فقال : نعم وما دون
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 268 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 272 .
[ 3 ] الكافي : 2 / 276 .
[ 4 ] الكافي : 2 / 276 .