تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
فقال أبو الحسن عليه السلام وهو غلام : ان اللّه خلق خلقا للايمان لا زوال له وخلق خلقا للكفر لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك أعاره الايمان يسمون المعارين ، إذا شاء سلبهم وكان أبو الخطاب ممن أعير الايمان . قال : فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فأخبرته ما قلت لأبي الحسن عليه السلام وما قال لي : فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنه نبعة نبوة [ 1 ] . 2 - عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن صلوات اللّه عليه قال : إن اللّه خلق النبيّين على النبوّة فلا يكونون إلّا أنبياء وخلق المؤمنين على الايمان فلا يكونون إلا مؤمنين ، وأعار قوما إيمانا ، فان شاء تممه لهم وإن شاء سلبهم إياه ، قال : وفيهم جرت :
« فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ »
وقال لي : إنّ فلانا كان مستودعا إيمانه ، فلما كذب علينا سلب إيمانه ذلك [ 2 ] . 3 - روى العياشي بسنده عن صفوان قال : سألني أبو الحسن عليه السلام ومحمد بن الخلف جالس فقال لي : مات يحيى بن القاسم الحذاء ؟ فقلت له : نعم ومات زرعة فقال : كان جعفر عليه السلام يقول فمستقر ومستودع فالمستقر قوم يعطون الايمان ويستقر في قلوبهم ، والمستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبونه [ 3 ] 4 - عنه باسناده عن أبي الحسن الأول قال : سألته عن قول اللّه :
« فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ »
قال : المستقر الايمان الثابت والمستودع المعار [ 4 ] . 5 - روى المجلسي عن نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها شتاء ولا قيظا ، قيل : يا رسول اللّه وما هي ؟ قال : النخلة [ 5 ] . 6 - روى أيضا عن التمحيص ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : المؤمن بعرض كل خير لو قطع أنملة أنملة كان خيرا له ولو ولى شرقها وغربها كان خيرا له [ 6 ]
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 418 . [ 2 ] الكافي : 2 / 418 . [ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 372 . [ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 372 . [ 5 ] البحار : 67 / 69 . [ 6 ] البحار : 67 / 242 .
مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 462 | الشيخ عزيز الله عطاردي