تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
الوجه ، فأمّا ما فرض على القلب من الايمان فالاقرار والمعرفة والتصديق والتسليم والعقد والرضا بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، أحدا ، صمدا ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأن محمدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله [ 1 ] . 2 - روى المجلسي عن نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه تعالى جعل الاسلام دينه ، وجعل كلمة الاخلاص حسنا له ، فمن استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ، وأحلّ ذبيحتنا فهو مسلم ، له ما لنا وعليه ما علينا [ 2 ] . 3 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا برئ ، والمشرك إذا أسلم ، والحاج إذا فرغ ، والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا [ 3 ] . 4 - عنه ، عن نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : القلوب أربعة : قلب فيه إيمان وليس فيه قرآن ، وقلب فيه إيمان وقرآن ، وقلب فيه قرآن وليس فيه إيمان ، وقلب لا إيمان فيه ولا قرآن فأمّا الأول كالتمرة طيّب طعمها ولا طيب لها ، والثاني كجراب المسك طيب إن فتح وطيب إن وعاه ، والثالث كالآس طيب ريحها وخبيث طعمها ، والرابع كالحنظل خبيث ريحها وطعمها [ 4 ] . 5 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن للّه آنية في الأرض فأحبها إلى اللّه ما صفا منها ورقّ وصلب ، وهي القلوب فأمّا مارق منها فالرقة على الاخوان وأمّا ما صلب منها فقول [ الرجل في الحق ، لا يخاف في اللّه لومة لائم ، وأمّا ما صفا ما صفت من الذنوب ] القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال [ 5 ] . 6 - عنه ، عن نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 38 . [ 2 ] بحار الأنوار : 68 / 288 . [ 3 ] البحار : 68 / 289 . [ 4 ] بحار الأنوار : 70 / 60 . [ 5 ] بحار الأنوار : 70 / 60 .
مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 458 | الشيخ عزيز الله عطاردي