يكونون الا مؤمنين ، واستودع قوما ايمانا فان شاء أتمه وان شاء سلبهم إياه ، وان ابا الخطاب كان ممن اعاره اللّه الايمان فلما كذب على أبي سلبه اللّه الايمان ، قال :
فعرضت هذا الكلام على أبي عبد اللّه عليه السلام قال : فقال لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال [ 1 ]
.
- 22 - « محمد بن بشير »
1 - قال الكشي : حدثني محمد بن قولويه قال : حدثني سعد بن عبد اللّه القمي قال : حدثني محمد بن عبد اللّه المسمعي قال : حدثني علي بن حديد المدائني قال :
سمعت من سأل أبا الحسن الأول عليه السلام فقال : اني سمعت محمد بن بشير يقول :
انك لست موسى بن جعفر الذي أنت امامنا وحجتنا فيما بيننا وبين اللّه ؟ فقال : لعنه اللّه - ثلاثا - أذاقه اللّه حر الحديد قتله اللّه أخبث ما يكون من قتله . فقلت له : جعلت فداك إذا أنا سمعت ذلك منه أوليس حلال لي دمه مباح كما أبيح دم الساب لرسول اللّه وللإمام عليه السلام ؟
فقال : نعم بلى واللّه حل دمه واباحه لك ولمن سمع ذلك منه . قلت : أوليس هذا بساب لك ؟ قال : هذا ساب للّه ولرسوله وساب لآبائي وساب لي ، واي سب ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول فقلت : أرأيت إذا أتاني لم أخف أن أغمز بذلك بريئا ثم لم افعل ولم اقتله ما علي من الوزر ؟
فقال : يكون عليك وزره اضعافا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شيء ، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر اللّه ورسوله بظهر الغيب ورد عن اللّه
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 251 .