فالحمد للّه الذي عرف وصف دينه بمحمد صلّى اللّه عليه وآله : اما بعد فإنك امرؤ أنزلك اللّه من آل محمد بمنزلة خاصة مودة بما ألهمك من رشدك وبصرك في أمر دينك بفضلهم ورد الأمور إليهم والرضا بما قالوا - في كلام طويل - وقال : ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت اجابته ، ولا تحصر حصرنا ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا « هذا باطل » وان كنت تعرف خلافه .
فإنك لا تدري لم قلناه وعلى اي وجه وصفناه ، آمن بما أخبرتك ولا تفش ما استكتمتك ، أخبرك ان أوجب حق أخيك ان لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته [ 1 ]
.
- 18 - « علي بن يقطين »
1 - روى الكشي عن ، حمدويه وإبراهيم قالا : حدثنا العبيدي عن زياد القندي عن علي بن يقطين ان أبا الحسن عليه السلام قد ضمن له الجنة [ 2 ]
. 2 - عنه ، عن محمد بن مسعود قال : حدثني محمد بن نصير قال : حدثني محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام ان علي بن يقطين ارسلني إليك برسالة أسألك الدعاء له . فقال : في امر الآخرة فقلت : نعم . قال : فوضع يده على صدره فقال : ضمنت لعلي بن يقطين الجنة وألا تمسه النار أبدا [ 3 ]
. 3 - عنه ، عن محمد بن مسعود قال : حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : خرجت عاما من الأعوام ومعي مال كثير لأبي إبراهيم
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 386 .
[ 2 ] رجال الكشي : 366 .
[ 3 ] رجال الكشي : 366 .