- 3 - « باب ذم القياس »
1 - أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن محمد بن عيسى ، عن جعفر بن محمد أبي الصباح ، عن إبراهيم بن أبي سماك ، عن موسى بن بكر ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة الأرض وملائكة السماء [ 1 ]
. 2 - روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ابن عبد الرحمن ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت :
أصلحك اللّه إنّا نجتمع فنتذاكر ما عندنا فلا يرد علينا شيء إلّا وعندنا فيه شيء مسطّر وذلك ممّا أنعم اللّه به علينا بكم ، ثمّ يرد علينا الشيء الصغير ليس عندنا فيه شيء فينظر بعضنا إلى بعض ، وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه ؟ فقال : وما لكم وللقياس ؟ إنّما هلك من هلك من قبلكم بالقياس .
ثمّ قال : إذا جاءكم ما تعلمون ، فقولوا به وإن جاءكم ما لا تعلمون فها - وأهوى بيده إلى فيه - ثمّ قال : لعن اللّه أبا حنيفة كان يقول : قال عليّ وقلت أنا ، وقالت الصحابة وقلت ، ثمّ قال : أكنت تجلس إليه ؟ فقلت : لا ولكن هذا كلامه ؛ فقلت :
أصلحك اللّه أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الناس بما يكتفون به في عهده ؟ قال : نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة ، فقلت : فضاع من ذلك شيء ؟ فقال : لا هو عند أهله [ 2 ]
. 3 - قال : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن القياس فقال : ما لكم والقياس إنّ اللّه لا يسأل كيف
هامش
[ 1 ] المحاسن : 205 والبحار : 2 / 122 .
[ 2 ] الكافي : 1 / 57 .