تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ »
. وقال :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
. يا هشام ثمّ مدح القلّة فقال :
« وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ »
. وقال :
« وَقَلِيلٌ ما هُمْ »
. وقال :
« وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ »
. وقال :
« وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ »
. وقال :
« وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ » *
. وقال :
« وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
. وقال : « وأكثرهم لا يشعرون » . يا هشام ثمّ ذكر اولي الألباب بأحسن الذكر ، وحلّاهم بأحسن الحلية ، فقال :
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ »
. وقال :
« وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ »
وقال :
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ »
. وقال :
« أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ »
. وقال :
« أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ »
. وقال :
« كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ »
. وقال :
« وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ »
وقال :
« وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ »
. يا هشام إنّ اللّه تعالى يقول في كتابه :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ »
يعني : عقل : وقال :
« وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ »
. قال : الفهم والعقل . يا هشام إنّ لقمان قال لابنه : تواضع للحقّ تكن أعقل الناس ، وإنّ الكيّس لدى الحقّ يسير ، يا بنيّ إنّ الدنيا بحر عميق ، قد غرق فيها عالم كثير فلتكن سفينتك فيها تقوى اللّه ، وحشوها الإيمان وشراعها التوكّل ، وقيّمها العقل ودليلها العلم ، وسكّانها الصبر . يا هشام إنّ لكلّ شيء دليلا ودليل العقل التفكّر ، ودليل التفكّر الصمت ، ولكلّ