موسى الذي قال أنا ربكم الأعلى ونحو نمرود الذي قال قهرت أهل الأرض وقتلت من في السماء وقاتل أمير المؤمنين عليه السّلام وقالت فاطمة عليه السّلام وقاتل المحسن وقاتل الحسن والحسين عليهما السّلام .
فأما معاوية وعمرو بن العاص فما يطمعان في الخلاص ومعهم كل من نصب لنا العداوة وعاون علينا بلسانه ويده قلت جعلت فداك إلى أين منتهى هذا الجبل قال إلى الأرض السادسة وفيها جهنم وهو على واد من أوديتها عليها ملائكة حفظة أكثر من نجوم السماء وقطر المطر وعدد ماء البحار وعدد الثرى وقد وكل اللّه كل ملك منهم بشيء فهو مقيم عليه لا يفارقه .
من غرر رواياته عليه السلام
1142 - الطوسي أخبرنا محمد بن محمد ، قال أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد قال حدثنا علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن يزيد بن إسحاق ، عن الحسن بن عطية ، عن أبي عبد اللّه جعفر ابن محمد ( عليهما السلام ) ، قال المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن .
فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الابن ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحر . قيل وما هن ، يا ابن رسول اللّه قال صدق اللسان ، وصدق البأس ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنائع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء .