بأحكامهم كان خيرا لكم .
حديث الزلزلة
378 - عنه بهذا الإسناد عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الزلزلة ما هي قال آية قلت وما سببها قال إن اللّه تبارك وتعالى وكل بعروق الأرض ملكا فإذا أراد أن يزلزل أرضا أوحى إلى ذلك الملك أن حرك عروق كذا وكذا قال فيحرك ذلك الملك عروق تلك الأرض التي أمر اللّه فتتحرك بأهلها .
قال قلت فإذا كان ذلك فما أصنع قال صل صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت ساجدا وتقول في سجودك يا من « يمسك السّماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنّه كان حليما غفورا أمسك » عنا السوء إنك على كل شيء قدير .
379 - عنه أبي رحمه اللّه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا محمد بن أحمد عن موسى بن عمر عن محمد بن سنان عن عمار الساباطي قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا عمار إن كنت تحب أن تستتب لك النعمة وتكمل لك المودة وتصلح لك المعيشة فلا تستشر العبد والسفلة في أمرك فإنك إن ائتمنتهم خانوك وإن حدثوك كذبوك وإن نكبت خذلوك وإن وعدوك موعدا لم يصدقوك .
من غرر كلماته عليه السّلام
380 - عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن