شئتم فلما مات دفنوه وكان ذلك اليوم إذ جاءت العانة اجتمعوا وجاءوا يريدون نبشه فقالوا ما آمنتم به في حياته فكيف تؤمنون به بعد موته ولئن نبشتموه ليكونن سبة عليكم فاتركوه فتركوه .
247 - عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبيد اللّه الدهقان عن عبد اللّه بن القاسم عن ابن أبي نجران عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان المسيح عليه السّلام يقول إن التارك شفاء المجروح من جرحه شريك لجارحه لا محالة وذلك أن الجارح أراد فساد المجروح والتارك لإشفائه لم يشأ صلاحه فإذا لم يشأ صلاحه فقد شاء فساده اضطرارا فكذلك لا تحدثوا بالحكمة غير أهلها فتجهلوا ولا تمنعوها أهلها فتأثموا وليكن أحدكم بمنزلة الطبيب المداوي إن رأى موضعا لدوائه وإلا أمسك .
حديث علم النجوم
248 - عنه عن أحمد بن محمد وعلي بن محمد جميعا عن علي بن الحسن التيمي عن محمد بن الخطاب الواسطي عن يونس بن عبد الرحمن عن أحمد بن عمر الحلبي عن حماد الأزدي عن هشام الخفاف قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام كيف بصرك بالنجوم قال قلت ما خلفت بالعراق أبصر بالنجوم مني فقال كيف دوران الفلك عندكم قال فأخذت قلنسوتي عن رأسي فأدرتها .
قال : فقال : إن كان الأمر على ما تقول فما بال بنات النعش والجدي والفرقدين لا يرون يدورون يوما من الدهر في القبلة قال قلت هذا واللّه شيء لا أعرفه ولا سمعت أحدا من أهل الحساب يذكره .
فقال لي كم السكينة من الزهرة جزءا في ضوئها قال قلت هذا واللّه نجم ما سمعت به ولا سمعت أحدا من الناس يذكره فقال سبحان اللّه