تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا رسول اللّه إني أصلي فأجعل بعض صلاتي لك فقال ذلك خير لك فقال يا رسول اللّه فأجعل نصف صلاتي لك فقال ذلك أفضل لك فقال يا رسول اللّه فإني أصلي فأجعل كل صلاتي لك فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا يكفيك اللّه ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن اللّه كلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما لم يكلفه أحدا من خلقه كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده ثم تلا هذه الآية :
« فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ »
ثم قال وجعل اللّه أن يأخذ له ما أخذ لنفسه فقال عز وجل :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها »
وجعلت الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعشر حسنات .

محمد بن مسلم وأبو حنيفة

229 - عنه عن علي عن أبيه عن الحسن بن علي عن أبي جعفر الصائغ عن محمد بن مسلم قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده أبو حنيفة فقلت له جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة فقال لي يا ابن مسلم هاتها فإن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة قال فقلت رأيت كأني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت علي فكسرت جوزا كثيرا ونثرته علي فتعجبت من هذه الرؤيا . فقال أبو حنيفة أنت رجل تخاصم وتجادل لئاما في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء اللّه فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أصبت واللّه يا أبا حنيفة قال ثم خرج أبو حنيفة من عنده فقلت جعلت فداك إني كرهت تعبير هذا الناصب فقال يا ابن مسلم لا يسؤك اللّه فما يواطي