قدر اللّه لها من زيادة أو نقصان في أهل أو مال أو نفس فإذا أصاب أحدكم مصيبة في أهل أو مال أو نفس أو رأى عند آخر عقرة فلا يكون له فتنته .
فإن المرء المسلم ما لم يغش دناءة يظهر تخشعا لها إذا ذكرت ويعتريها لئام الناس كان كالياسر الفالج الذي ينتظر أول فوزة من قداحه توجب له المغنم وتدفع عنه المغرم فذلك المرء المسلم البريء من الخيانة والكذب ينتظر إحدى الحسنيين إما داعي اللّه فما عند اللّه خير له وإما رزق من اللّه فإذا هو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه المال والبنون حرث الحياة الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه عز وجل لأقوام .
47 - عنه قال أبو عبد اللّه
« قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
قال بعد السنين ثم بعد الشهور ثم بعد الأيام ثم بعد الساعات ثم بعد النفس ثم إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ولا يستقدمون .
48 - عنه عن بكر بن محمد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول « ونادى نوح ابنه » أي ابنها وهي لغة طي .
الكفر اقدم من الشرك
49 - عنه عن مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد اللّه وسئل عن الكفر والشرك أيهما أقدم قال الكفر أقدم وذلك أن إبليس أول من كفر وكان كفره من غير شرك لأنه لم يدع إلى عبادة غير اللّه وإنما دعا إلى ذلك بعد فأشرك .