10 - باب الخلود في النار
1 - البرقي عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن أحمد بن يونس عن أبي هاشم قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الخلود في الجنة والنار فقال إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا إن لو خلدوا فيها أن يعصوا اللّه أبدا وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا إن لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء ثم تلا قوله تعالى :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
أي على نيته .
2 - في البحار عن العياشي عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام وما هم بخارجين من النار قال أعداء علي عليه السّلام هم المخلدون في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين .
3 - عنه عن الكافي : العدة عن البرقي عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللّه كتب اللّه عز وجل له ألف حسنة يغفر فيها لأقاربه وجيرانه ومعارفه ومن صنع إليه معروفا في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن اللّه عز وجل إلا أن يكون ناصبا .
4 - عنه عن العياشي عن جابر قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ »
قال