يقول إن اللّه تبارك وتعالى إذا أراد أن يحاسب المؤمن أعطاه كتابه بيمينه وحاسبه فيما بينه وبينه فيقول عبدي فعلت كذا وكذا وعملت كذا وكذا فيقول نعم يا رب قد فعلت ذلك فيقول قد غفرتها لك وأبدلتها حسنات فيقول الناس سبحان اللّه أما كان لهذا العبد سيئة واحدة وهو قول اللّه عز وجل :
« فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً »
قلت أي أهل قال أهله في الدنيا هم أهله في الجنة إن كانوا مؤمنين قال وإذا أراد بعبد شرا حاسبه على رؤوس الناس وبكته وأعطاه كتابه بشماله وهو قول اللّه عز وجل :
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً وَيَصْلى سَعِيراً إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً »
قلت أي أهل قال أهله في الدنيا قلت قوله :
« إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ »
قال ظن أنه لن يرجع .
6 - عنه عن القاسم عن علي عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن المؤمن يعطى يوم القيامة كتابا منشورا مكتوب فيه كتاب اللّه العزيز الحكيم أدخلوا فلانا الجنة .
7 - عنه عن القاسم عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن الناس يمرون على الصراط طبقات والصراط أدق من الشعر ومن حد السيف فمنهم من يمر مثل البرق ومنهم من يمر مثل عدو الفرس ومنهم من يمر حبوا ومنهم من يمر مشيا ومنهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا وتترك شيئا .
8 - عنه عن القاسم عن علي عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن الناس يقسم بينهم النور يوم القيامة على قدر إيمانهم ويقسم للمنافق