إن عيسى ابن مريم جاء إلى قبر يحيى بن زكريا عليهما السّلام وكان سأل ربه أن يحييه له فدعاه فأجابه وخرج إليه من القبر فقال له ما تريد مني فقال له أريد أن تؤنسني كما كنت في الدنيا فقال له يا عيسى ما سكنت عني حرارة الموت وأنت تريد أن تعيدني إلى الدنيا وتعود علي حرارة الموت فتركه فعاد إلى قبره .
27 - عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط رفعه قال كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول عند المصيبة الحمد للّه الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد للّه الذي لو شاء أن يجعل مصيبتي أعظم مما كانت والحمد للّه على الأمر الذي شاء أن يكون فكان .
28 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ . . .
إلى قوله :
تَعْمَلُونَ »
قال تعد السنين ثم تعد الشهور ثم تعد الأيام ثم تعد الساعات ثم تعد النفس :
« فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ » *
.
29 - عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم امرأة حين مات عثمان بن مظعون وهي تقول هنيئا لك يا أبا السائب الجنة فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما علمك حسبك أن تقولي كان يحب اللّه عز وجل ورسوله فلما مات إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هملت عين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالدموع .
ثم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ثم رأى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قبره خللا فسواه بيده ثم قال إذا عمل أحدكم عملا فليتقن ثم قال الحق بسلفك الصالح عثمان ابن مظعون .