Skip to main content

مسند الإمام الصادق ( ع ) — Page 297

Contributors:

P.297
يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم . 17 - أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قيل له إن أعين مولاك لما احتضر اشتد نزاعه ثم أفاق حتى ظننا أنه قد استراح ثم مات بعد ذلك فقال عليه السّلام تلك راحة الموت أما إنه ما من ميت يموت حتى يرد اللّه عز وجل عليه من عقله وسمعه وبصره وعدد أشياء للوصية أخذ أو ترك . 18 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال قال في وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعلي يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ثم قال اللهم أعنه أما الأولى فالصدق لا تخرجن من فيك كذبة أبدا والثانية الورع لا تجترئ على خيانة أبدا والثالثة الخوف من اللّه حتى كأنك تراه . والرابعة كثرة البكاء للّه يبنى لك بكل دمعة ألف بيت في الجنة ، والخامسة بذلك مالك ودمك دون دينك والسادسة الأخذ بسنتي في صلاتي وصيامي وصدقتي أما الصلاة فالإحدى والخمسون ركعة وأما الصيام فثلاثة أيام في كل شهر خميس من أوله وأربعاء في وسطه وخميس في آخره وأما الصدقة فجهدك حتى يقال قد أسرفت ولم تسرف . فعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال وعليك بتلاوة القرآن على كل حال وعليك برفع يديك في صلاتك وعليك بالسواك عند كل وضوء وعليك بمحاسن الأخلاق فاركبها ومساوئ الأخلاق فاجتنبها وإن لم تفعل فلا تلم إلا نفسك .