عز وجل فاخطبها إلي فإنها أمتي وقد تصلح لك أيضا زوجة للشهوة وألقى اللّه عز وجل عليه الشهوة وقد علمه قبل ذلك المعرفة بكل شيء فقال يا رب فإني أخطبها إليك فما رضاك لذلك فقال عز وجل رضاي أن تعلمها معالم ديني .
فقال : ذلك لك يا رب علي إن شئت ذلك لي فقال عز وجل وقد شئت ذلك وقد زوجتكها فضمها إليك فقال لها آدم عليه السّلام إلي فأقبلي فقالت له بل أنت فأقبل إلي فأمر اللّه عز وجل آدم عليه السّلام أن يقوم إليها ولولا ذلك لكان النساء هن يذهبن إلى الرجال حتى يخطبن على أنفسهن فهذه قصة حواء صلوات اللّه عليها .
وأما قول اللّه عز وجل :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً »
.
فإنه روي أنه عز وجل خلق من طينتها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء .
2 - عنه روى زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن آدم عليه السّلام ولد له شيث وأن اسمه هبة اللّه وهو أول وصي أوصي إليه من الآدميين في الأرض ثم ولد له بعد شيث يافث فلما أدركا أراد اللّه عز وجل أن يبلغ بالنسل ما ترون وأن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم اللّه عز وجل من الأخوات على الإخوة أنزل بعد العصر في يوم خميس حوراء من الجنة اسمها نزلة .
فأمر اللّه عز وجل آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه ثم أنزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة واسمها منزلة فأمر اللّه عز وجل آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه فولد لشيث غلام وولد ليافث جارية فأمر