في ذلك كتابا أنك صرت بعل الإماء فكتب إليه علي بن الحسين عليهما السّلام أن اللّه رفع بالإسلام الخسيسة وأتم به الناقصة فأكرم به من اللؤم فلا لؤم على مسلم إنما اللؤم لؤم الجاهلية .
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنكح عبده ونكح أمته فلما انتهى الكتاب إلى عبد الملك قال لمن عنده خبروني عن رجل إذا أتى ما يضع الناس لم يزده إلا شرفا قالوا ذاك أمير المؤمنين قال لا واللّه ما هو ذاك قالوا ما نعرف إلا أمير المؤمنين قال فلا واللّه ما هو بأمير المؤمنين ولكنه علي بن الحسين عليهما السّلام .
6 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تزويج أم كلثوم فقال إن ذلك فرج غصبناه .
7 - عنه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين إنها صبية قال فلقي العباس فقال له ما لي أبي بأس قال وما ذاك قال خطبت إلى ابن أخيك فردني أما واللّه لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه .
8 - عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال الكفؤ أن يكون عفيفا وعنده يسار .
9 - الصدوق : قال الصادق عليه السّلام المؤمنون بعضهم أكفاء بعض .
10 - عنه قال عليه السّلام الكفؤ أن يكون عفيفا وعنده يسار .
11 - عنه أبي رحمه اللّه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثني إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مرار عن يونس بن عبد الرحمن قال
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 454
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤٥٤