اللّه عز وجل على المؤمنين والمجاهدين لا تجاهدوا ولكن نقول قد علمناكم ما شرط اللّه عز وجل على أهل الجهاد الذين بايعهم واشترى منهم أنفسهم وأموالهم بالجنان فليصلح امرؤ ما علم من نفسه من تقصير عن ذلك وليعرضها على شرائط اللّه فإن رأى أنه قد وفي بها وتكاملت فيه فإنه ممن أذن اللّه عز وجل له في الجهاد .
فإن أبى أن لا يكون مجاهدا على ما فيه من الإصرار على المعاصي والمحارم والإقدام على الجهاد بالتخبيط والعمى والقدوم على اللّه عز وجل بالجهل والروايات الكاذبة فلقد لعمري جاء الأثر فيمن فعل هذا الفعل إن اللّه عز وجل ينصر هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم فليتق اللّه عز وجل امرؤ وليحذر أن يكون منهم فقد بين لكم ولا عذر لكم بعد البيان في الجهل ولا قوة إلا باللّه وحسبنا اللّه عليه توكلنا وإليه المصير .
2 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم بن مسكين عن عبد الملك بن عمرو قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام يا عبد الملك ما لي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك قال قلت وأين فقال جدة وعبادان والمصيصة وقزوين فقلت انتظارا لأمركم والاقتداء بكم فقال إي واللّه لو كان خيرا ما سبقونا إليه قال قلت له فإن الزيدية يقولون ليس بيننا وبين جعفر خلاف إلا أنه لا يرى الجهاد فقال أنا لا أراه بلى واللّه إني لأراه ولكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم .
3 - الطوسي عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم بن مسكين عن عبد الملك بن عمرو قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام يا عبد الملك ما لي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك قال قلت وأين قال جدة وعبادان والمصيصة وقزوين فقلت انتظارا لأمركم
و
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 357
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٥٧