أعلام الهدى والعروة الوثقى والحجة على أهل الدنيا .
وأشهد اللّه وملائكته وأنبياءه ورسله أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن بشرائع ديني وخواتيم عملي وقلبي لقلبكم سلم وأمري لأمركم متبع صلوات اللّه عليكم وعلى أرواحكم وعلى أجسادكم وعلى شاهدكم وعلى غائبكم وعلى ظاهركم وعلى باطنكم .
ثم انكب على القبر وقبله وقل بأبي أنت وأمي يا ابن رسول اللّه بأبي أنت وأمي يا أبا عبد اللّه لقد عظمت الرزية وجلت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل السماوات والأرض فلعن اللّه أمة أسرجت وألجمت وتهيأت لقتالك يا مولاي يا أبا عبد اللّه قصدت حرمك وأتيت إلى مشهدك أسأل اللّه بالشأن الذي لك عنده وبالمحل الذي لك لديه أن يصلي على محمد وآل محمد وأن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة .
ثم قم فصل ركعتين عند الرأس اقرأ فيهما ما أحببت فإذا فرغت من صلاتك فقل اللهم إني صليت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك لأن الصلاة والركوع والسجود لا تكون إلا لك لأنك أنت اللّه لا إله إلا أنت .
اللهم صل على محمد وآل محمد وأبلغهم عني أفضل الصلاة والتحية وأردد علي منهم السلام اللهم فهاتان الركعتان هدية مني إلى مولاي الحسين بن علي عليهما السّلام اللهم صل على محمد وآله وتقبلها مني وأجزني على ذلك بأفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا ولي المؤمنين .
ثم قم وصر إلى عند رجلي القبر وقف عند رأس علي بن الحسين عليه السّلام وقل السلام عليك يا ابن رسول اللّه السلام عليك يا ابن نبي اللّه السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين السلام عليك يا ابن الحسين الشهيد
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 297
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٩٧