تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ابن خالصة اللّه . السلام عليك يا أبا عبد اللّه إنا للّه وإنا إليه راجعون ما أعظم مصيبتك عند جدك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما أعظم مصيبتك عند من عرف اللّه عز وجل وأجل مصيبتك عند الملأ الأعلى وعند أنبياء اللّه وعند رسل اللّه السلام مني إليك والتحية مع عظيم الرزية عليك كنت نورا في الأصلاب الشامخة ونورا في ظلمات الأرض ونورا في الهواء ونورا في السماوات العلى كنت فيها نورا ساطعا لا يطفئ وأنت الناطق بالهدى . ثم امش قليلا وقل اللّه أكبر سبع مرات وهلله سبعا واحمده سبعا وسبحه سبعا وقل لبيك داعي اللّه لبيك سبعا وقل : إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري ورأيي وهواي على التسليم لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب والدليل العالم والأمين المستخزن والمؤدي المبلغ والمظلوم المضطهد جئتك يا مولاي انقطاعا إليك وإلى جدك وأبيك وولدك الخلف من بعدك فقلبي لكم مسلم ورأيي لكم متبع ونصرتي لكم معدة حتى يحكم اللّه بدينه ويبعثكم وأشهد اللّه أنكم الحجة وبكم ترجى الرحمة فمعكم معكم لا مع عدوكم إني بكم من المؤمنين لا أنكر للّه قدرة ولا أكذب منه بمشية . ثم امش وقصر خطاك حتى تستقبل القبر واجعل القبلة بين كتفيك واستقبل بوجهك وجهه وقل : السلام عليك من اللّه والسلام على محمد أمين اللّه على رسله وعزائم أمره الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل والمهيمن على ذلك كله ورحمة اللّه وبركاته والسلام عليك وتحياته اللهم صل على محمد وآل محمد صاحب
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 228 | الشيخ عزيز الله عطاردي