قتلك ولعن اللّه من بلغه ذلك فرضي به إنا إلى اللّه منهم بريء .
104 - عنه حدثني الحسين بن محمد بن عامر عن أحمد بن إسحاق بن سعد قال حدثنا سعدان بن مسلم قائد أبي بصير قال حدثنا بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا أتيت القبر بدأت فأثنيت على اللّه عز وجل وصليت على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم واجتهدت في ذلك [ إن شاء اللّه ] . ثم تقول :
سلام اللّه وسلام ملائكته فيما تروح وتغدو الزاكيات الطاهرات لك وعليك وسلام اللّه وسلام ملائكته المقربين والمسلمين لك بقلوبهم والناطقين بفضلك والشهداء على أنك صادق صديق صدقت ونصحت فيما أتيت به وأنك ثار اللّه في الأرض والدم الذي لا يدرك ثاره أحد من أهل الأرض ولا يدركه إلا اللّه وحده جئتك يا ابن رسول اللّه وافدا إليك وأتوسل إلى اللّه بك في جميع حوائجي من أمر دنياي وآخرتي وبك يتوسل المتوسلون إلى اللّه في حوائجهم وبك يدرك أهل الترات من عباد اللّه طلبتهم .
ثم امش قليلا ثم تستقبل القبر والقبلة بين كتفيك فقل :
الحمد للّه الواحد الأحد المتوحد بالأمور كلها خالق الخلق فلم يعزب عنه شيء من أمرهم وعالم كل شيء بلا تعليم ضمن الأرض ومن عليها دمك وثارك يا ابن رسول اللّه أشهد أن لك من اللّه ما وعدك من النصر والفتح وأن لك من اللّه الوعد الحق في هلاك عدوك وتمام موعده إياك أشهد أنه قاتل معك ربيون كثير كما قال اللّه تعالى
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ .
ثم كبر سبع تكبيرات ثم امش قليلا واستقبل القبر ثم قل :
الحمد للّه الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك