عذابك إلا رحمتك ولا نجاء منك إلا بالتضرع إليك فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد وبها تنشر ميت البلاد ولا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي دعائي وتعرفني الإجابة .
اللهم ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ولا تشمت بي عدوي ولا تمكنه من عنقي من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك أو يسألك عن أمرك فقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة وإنما يعجل من يخاف الفوت ويحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضا ولا لنقمتك نصبا ومهلني ونفسني وأقلني عثرتي ولا ترد يدي في نحري ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء .
فقد ترى ضعفي وتضرعي إليك ووحشتي من الناس وأنسي بك أعوذ بك اليوم فأعذني وأستجير بك فأجرني وأستعين بك على الضراء فأعني وأستنصرك فانصرني وأتوكل عليك فاكفني وأؤمن بك فآمني وأستهديك فاهدني وأسترحمك فارحمني وأستغفرك مما تعلم فاغفر لي وأسترزقك من فضلك الواسع فارزقني ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .
14 - عنه عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا بد للصرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع فإذا دخلته فأدخله بسكينة ووقار ثم ائت كل زاوية من زواياه ثم قل .
اللهم إنك قلت ومن دخله كان آمنا فآمني من عذاب يوم القيامة وصل بين العمودين اللذين يليان على الرخامة الحمراء وإن كثر الناس
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 509
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٥٠٩