62 - باب الصلاة والدعاء في المسجد الحرام
1 - زيد عن علي بن مزيد صاحب السابري قال أوصى إلي رجل بتركته وأمرني أن أحج بها عنه فنظرت ذلك فإذا شيء يسير لا يكون للحج ، سألت أبا حنيفة وغيره فقالوا تصدق بها فلما حججت لقيت عبد اللّه ابن الحسن في الطواف فقلت له ذلك فقال لي هذا جعفر بن محمد عليهما السّلام في الحجر فسله قال فدخلت الحجر فإذا أبو عبد اللّه عليه السّلام تحت الميزاب مقبل بوجهه على البيت يدعو ثم التفت فرآني .
فقال ما حاجتك فقلت جعلت فداك إني رجل من أهل الكوفة من مواليكم فقال دع ذا عنك حاجتك قال قلت رجل مات وأوصى بتركته إلي وأمرني أن أحج بها عنه ونظرت في ذلك فوجدته يسيرا لا يكون للحج فسألت من قبلنا فقالوا لي تصدق به .
فقال لي ما صنعت فقلت تصدقت به قال ضمنت إلا أن لا يكون يبلغ أن يحج به من مكة وإن كان يبلغ أن يحج به من مكة فأنت ضامن وإن لم يكن يبلغ ذلك فليس عليك ضمان .
2 - زيد قال حدثني علي بن مزيد بياع السابري قال رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام في الحجر تحت الميزاب مقبلا بوجهه على البيت باسطا يديه وهو يقول اللهم ارحم ضعفي وقلة حيلتي ، اللهم أنزل علي كفلين من رحمتك وأدرر علي من رزقك الواسع وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر