136 - عنه أنه عليه السّلام قال عرفة كلها موقف وأفضل ذلك سفح الجبل ونهى عن النزول والوقوف بالأراك وقال الجبال أفضل .
137 - عنه أنه عليه السّلام قال يقف الناس بعرفة يدعون ويرغبون ويسألون اللّه من فضله بما قدروا عليه حتى تغرب الشمس ومن أغمي عليه من علة ووقف به ذلك الموقف أجزأه ذلك وقال لا يصلح الوقوف بعرفة على غير طهارة .
138 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه سئل عن وقت الإفاضة من عرفات فقال إذا وجبت الشمس فمن أفاض قبل غروب الشمس فعليه بدنة ينحرها .
139 - عنه أنه عليه السّلام قال وإذا أفضت من عرفات فأفض وعليك السكينة والوقار وأفض بالاستغفار فإن اللّه تعالى يقول
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
واقصد في السير وعليك بالدعة وترك الوجيف الذي يصنعه كثير من الناس
فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما دفع من عرفة شنق القصواء بالزمام حتى أن رأسها ليصيب رحله وهو يقول ويشير بيده اليمنى إلى الناس أيها الناس السكينة السكينة وكلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة وسنته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تتبع .
140 - عنه قال جعفر بن محمد عليهما السّلام فيستحب لإمام الموسم أن يقف عليه .
141 - عنه أنه عليه السّلام قال من أفاض من جمع قبل أن يفيض الناس سوى الضعفاء وأصحاب الأثقال والنساء الذين رخص لهم في ذلك فعليه دم إن تعمد ذلك وإن جهله فلا شيء عليه .