تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أصبح على طهر بعد ما تصلي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل وإن شئت حيث تبيت فإذا وقفت فاحمد اللّه عز وجل وأثن عليه واذكر من آلائه وبلائه ما قدرت عليه وصل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم ليكن من قولك : اللهم رب المشعر الحرام فك رقبتي من النار وأوسع علي من رزقك الحلال وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس اللهم أنت خير مطلوب إليه وخير مدعو وخير مسؤول ولكل وافد جائزة فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي وتقبل معذرتي وأن تجاوز عن خطيئتي ثم اجعل التقوى من الدنيا زادي ثم أفض حيث يشرق لك ثبير وترى الإبل مواضع أخفافها . 116 - عنه عن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أبان بن عثمان عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يستحب للصرورة أن يطأ المشعر الحرام وأن يدخل البيت . 117 - عنه عن موسى بن القاسم عن إبراهيم الأسدي عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ثم أفض حين يشرق لك ثبير وترى الإبل مواضع أخفافها قال أبو عبد اللّه عليه السّلام كان أهل الجاهلية يقولون أشرق ثبير يعنون الشمس كيما نغير وإنما أفاض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خلاف أهل الجاهلية كانوا يفيضون بإيجاف الخيل وإيضاع الإبل . فأفاض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خلاف ذلك بالسكينة والوقار والدعة فأفض بذكر اللّه والاستغفار وحرك به لسانك فإذا مررت بوادي محسر وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب فاسع فيه حتى تجاوزه فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حرك ناقته وهو يقول اللهم سلم عهدي واقبل توبتي